مطار الكويت... متى النهوض؟

3 weeks ago 9

- مصادر مطلعة:
- المطار في صلب «رؤية 2035» باعتباره البوابة الكبرى لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري
- «البريطانية» عادت لتشغيل رحلاتها إلى البحرين بعد معالجات سريعة فيما لم تُراجع قرارها في شأن الكويت
- ضرورة الوقوف على أسباب التراجع لمعالجتها بما يوقف الأداء السلبي المستمر
- أهمية لجوء الحكومة إلى طرق مختلفة عن السابق وعدم الاكتفاء بالاستماع إلى وجهة نظر واحدة
- إشراك جهات أخرى ذات مصداقية وصولاً إلى حلول عملية ووضعها في إطار رؤية تنفيذية مع جدول زمني
- أبرز أسباب التراجع: 1
- عزوف الشركات الأوروبية خلال العام الماضي عن تشغيل رحلات مباشرة إلى الكويت 2
- تقييد حركة الناقلات الوطنية في زيادة نشاطها 3
- البطء في اتخاذ القرارات اللازمة لتنشيط حركة السفر 4
- العوائق في البنية التحتية بالمطار

مرة جديدة وفي نتائج سلبية متكرّرة، جاء مطار الكويت الدولي في ذيل قائمة المطارات الخليجية بنمو حركة المسافرين خلال النصف الأول من العام الجاري، وكان الوحيد الذي حقق تراجعاً مقابل تحقيق مطارات دول الخليج الأخرى نمواً يتراوح بين 2 و13 في المئة.

ويؤشر ذلك على كفاءة الخطط الخليجية للحفاظ على مستويات تشغيل عالية، في حين واصل مطار الكويت أداءه السلبي بعدما كان في الريادة خليجياً خلال سنوات مضت.

وعزت مصادر مطلعة التراجع إلى جملة عوامل أبرزها ما يلي:

- خلال نحو سنة فقط، توالى عزوف شركات الطيران الأوروبية عن تشغيل رحلات مباشرة إلى الكويت بسبب عدم الجدوى الاقتصادية، مقابل مواصلة تشغيل رحلاتها إلى المطارات الخليجية. وكانت آخر الشركات هي الخطوط الجوية البريطانية التي توقفت في نهاية مارس الماضي عن تشغيل رحلاتها إلى الكويت، بعد خطوات مماثلة من الخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا) ومن قبلها الخطوط الجوية الهولندية.

وكان لافتاً أن الخطوط البريطانية أعلنت عن وقف رحلاتها للكويت والبحرين معاً، لكنها عادت سريعاً وتراجعت عن قرارها في ما يتعلق بالبحرين، بعد معالجات سريعة من السلطات المعنية في المنامة، في حين لم يتم اتخاذ أي إجراء مماثل في الكويت.

- تقييد حركة الناقلات الوطنية الكويتية في زيادة نشاطها خلال العام الماضي والنصف الأول من العام الجاري.

- البطء في اتخاذ القرارات اللازمة لتنشيط حركة السفر كما هو متبع في المطارات الخليجية، وما تبعه من انتهاء عقود تشغيلية عدة في المطار من دون رؤية واضحة لطرح مناقصات جديدة.

- العوائق في البنية التحتية بالمطار، حيث تتكبد العديد من شركات الطيران تكاليف إضافية بسبب الأضرار التي تصيب الطائرات من تطاير الحصى، والتأخير في جداول التشغيل بسبب محدودية سعة مباني المطار، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات مقارنة بأسعارها في المطارات الخليجية.

وشددت المصادر على أن «رؤية 2035» التي تقوم على تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي ودولي جاذب للاستثمار، يقع في صلبها المطار، الذي يشكل البوابة الكبرى للبلاد، مشيرة إلى ضرورة الوقوف على أسباب التراجع لمعالجتها بما يوقف الأداء السلبي المستمر، والذي يتعارض مع الخطط التنموية الطموحة للحكومة.

ولفتت المصادر إلى أهمية قيام الحكومة بالتعامل مع هذا الموضوع بطرق مختلفة عن السابق، إذ ليس من المنطقي دائماً الاستماع لرأي جهة واحدة، هي الهيئة العامة للطيران المدني، ولا بد من إشراك جهات أخرى ذات مصداقية، سواء حكومية أو غير حكومية، بحيث يتم الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا التراجع واستخلاص حلول عملية وواقعية، ووضعها في إطار رؤية تنفيذية قابلة للتطبيق مع جدول زمني واضح.

قفزات خليجية

‏باستثناء مطار الكويت الذي سجل في النصف الأول من العام الجاري 7.4 مليون راكب بتراجع 3 في المئة مقارنة بالنصف الأول من 2024، سجلت جميع المطارات الخليجية قفزة في حركة المسافرين:

1 - مطار دبي: سجل رقماً قياسياً لأعداد المسافرين بلغ 46 مليون راكب وهو الأعلى في تاريخه بزيادة قدرها 2.3 في المئة

2 - مطار حمد الدولي في قطر: 25.9 مليون راكب، بزيادة 1.5 في المئة

3 - مطار الملك عبدالعزيز في الرياض: 25.5 مليون راكب بزيادة 6.8 في المئة

4 - مطار أبوظبي: 15.8 مليون راكب، بزيادة 13 في المئة وهي أعلى نسبة في المطارات الخليجية

5 - مطار الكويت: 7.4 مليون راكب بانخفاض قدره 3 فيي المئة

6 - مطار البحرين: 4.6 مليون راكب بزيادة 1.5 في المئة

7 - مطار مسقط: 1.1 مليون راكب بزيادة 2 في المئة

اذهب للمصدر