2 أغسطس... جرحٌ غائرٌ فجَّرَ ملحمة وطنية خالدة

3 weeks ago 9

- العالم شاهد تلاحم الكويتيين والتفافهم حول قيادتهم
- تجلّت صلابة الوحدة الوطنية وتضحيات الشعب
- ظهر صمود الشعب وثباته ووفاؤه لتراب الوطن
- إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق
- محطة للتأمل في قوة الإرادة الكويتية
- درس عميق في التمسك بالوحدة والوفاء للوطن

استذكرت الكويت، اليوم السبت، إحدى أهم الفترات في تاريخها، وهي يوم الثاني من أغسطس ذكرى الغزو العراقي الغاشم الذي وقع قبل 35 عاماً، والذي لم يكن مجرد اعتداء عسكري بل كارثة إنسانية لم تشهد المنطقة لها مثيلاً، وكان بداية محنة وطنية هزت وجدان كل مواطن، وتركت في النفوس جرحاً لا ينسى وخلفت أثراً مأسوياً في الذاكرة الوطنية والعربية والدولية.

فقد أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، أن الثاني من أغسطس شكل منعطفاً تاريخياً عصيباً في مسيرة الوطن، لكنه كشف للعالم مدى تلاحم الكويتيين والتفافهم حول قيادتهم الشرعية، وإيمانهم الراسخ بأن وحدة الصف قادرة على مواجهة أعتى التحديات.

وقال اليوسف، لـ«كونا»، إن وزارة الداخلية تستذكر في هذه المناسبة بكل فخر واعتزاز ما قدمه رجال الأمن من تضحيات وبطولات في الدفاع عن أمن الوطن، مشيداً بما أبداه أبناء المؤسسة الأمنية من وفاء وإخلاص خلال تلك الحقبة المفصلية.

تجسيد

من جانبه، أكد وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، أن ذكرى الغزو ستظل محطة فارقة في تاريخ الكويت، وشاهداً على تضحيات أبنائها الأوفياء، وصمودهم خلف قيادتهم الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.

وقال العلي، إن «صمود الشعب الكويتي وتضحياته البطولية في مواجهة العدوان الغادر جسّدا صلابة الوحدة الوطنية» مشيداً بالتضحيات الكبيرة التي قام بها شهداء الكويت الأبرار الذين قدموا دماءهم الزكية فداء للكويت. وأشار إلى الدور البارز للقيادة السياسية في العمل على تحرير البلاد من براثن الاحتلال والتلاحم بين القيادة والشعب وتضحيات الشهداء الأبرار وصمود الشعب الكويتي.

بدوره، قال وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري، إن «الشعب سطّر صفحات خالدة في سجل البطولة والشرف دفاعاً عن الوطن وكرامته في وجه الغزو العراقي الغاشم عام 1990. ونستذكر اليوم بكل فخر وإجلال تضحيات الشعب، خصوصاً شهداءنا الأبرار الذين سطروا ملاحم بطولية خالدة بدمائهم الزكية دفاعاً عن الوطن».

وقال المطيري، لـ«كونا» إن «هذه الذكرى تعد محطة وطنية مهمة نستحضر فيها تلاحم الشعب الكويتي الأصيل الذي أثبت في أحلك الظروف قوته وتماسكه ووحدته خلف القيادة الحكيمة».

التزام ثابت

وأكد وزير الخارجية عبدالله اليحيا، أن ذكرى الغزو ستظل محطة تاريخية تجسد صمود الشعب الكويتي ووحدته ووفاءه لتضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين.

وقال اليحيا، لـ«كونا» إن «استذكار هذه المناسبة الأليمة يشكل دافعاً لمواصلة العمل من أجل تعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم»، مؤكداً التزام الكويت الثابت بنهجها الدبلوماسي الداعي الى حل النزاعات بالطرق السلمية والاحتكام الى مبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.

ورأى وزير العدل المستشار ناصر السميط، أن التلاحم الوطني العظيم بين الشعب وقيادته الشرعية «سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق. ونستحضر بتقدير وإجلال تضحيات الشهداء وأبطال المقاومة، ونستذكر ذلك التلاحم الوطني العظيم بين الشعب وقيادته الشرعية والذي سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق».

وقال السميط، لـ«كونا» إن «الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن، أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد».

علامة فارقة

وقال وزير التربية جلال الطبطبائي، إن «الذكرى تمثل محطة وطنية نستحضر من خلالها واحدة من أشد المحن التي عصفت بالوطن، لكنها أظهرت تلاحم الشعب الكويتي ووحدته خلف قيادته، دفاعاً عن الأرض والكرامة، حتى استُعيدت السيادة، وعاد الحق لأهله».

وقال الطبطبائي، في تصريح صحافي، إن «تلك التجربة المريرة علّمتنا أن فقدان الوطن لا يُعوّض، وأن غياب التعليم يُعد من أقسى تبِعات الأزمات، فالوطن والتعليم معاً يشكلان أساس الكرامة الإنسانية، وركيزة بناء مستقبل مستقر ومزدهر».

من جهته، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر الجلال، «نستذكر بكل فخر واعتزاز تضحيات أبناء الكويت، وشهداءنا الأبرار، وصمود شعبنا الوفي، والتفافه حول قيادته الحكيمة، في ملحمة وطنية خالدة مثّلت أسمى معاني الولاء لتراب الوطن، لقد قدمت تلك المحنة درساً خالداً في الصبر والثبات والوفاء، وكانت رمزاً لوحدة وطنية لا تُنسى، وتكاتفاً استثار ضمير العالم بأسره».

وقال وزير الدولة للشؤون البلدية وزير الدولة لشؤون الإسكان عبداللطيف المشاري، إن «ما قام به الكويتيون خلال الغزو كان علامة فارقة أظهرت مدى تلاحم الشعب الكويتي بكل أطيافه، مستذكراً ملحمة الصمود والمقاومة التي بذلها أهل الكويت لاستعادة وطنهم والحفاظ عليه، وما قدمته دول التحالف الصديقة لطرد العدو الغاشم وتحرير البلاد.

وأشار إلى أن الكويتيين سطروا قصصاً نرويها للأبناء بعد مرور السنين الطويلة، لنعزز فيها حبهم للوطن والتأكيد على أهمية البذل والتضحية للنهوض به وإعماره».

حجر أساس

وذكرت وزيرة الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان، أن تلاحم الكويتيين قيادة وشعباً خلال الغزو العراقي الغاشم، شكل حجر الأساس في استعادة الوطن والمحافظة على كيانه وسيادته واستقراره، مؤكدة أن «هذه الذكرى محطة مهمة لاستحضار تضحيات أبناء الوطن، واستلهام قيم الصمود والوحدة التي أظهرها الشعب الكويتي في أصعب لحظاته».

وأضافت المشعان، أن «شهداء الكويت الأبرار سيبقون في ذاكرة الوطن رمزاً للفداء والتضحية وستظل تضحياتهم نبراساً تهتدي به الأجيال في تعزيز الولاء والانتماء».

وأكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات عمر العمر، أن «الذكرى تجسد في وجدان الكويتيين معاني الثبات والوحدة وتعكس تمسك الشعب الكويتي بشرعيته وقيادته في مواجهة العدوان الغاشم. وهذه الذكرى الوطنية العزيزة لا تزال محطة للتأمل في قوة الإرادة الكويتية وتلاحم المجتمع الكويتي بكل أطيافه».

وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، إن الذكرى محطة مهمة لاستذكار إرادة الشعب الكويتي وتلاحمه الوطني في مواجهة أصعب التحديات التي مرت بها البلاد، مشيرة في تصريح لـ«كونا» إلى أن «هذه الذكرى تحمل في طياتها معاني الصمود والتضحية التي قدمها أبناء الكويت دفاعاً عن وطنهم وكرامته وحريته».

درس عميق

وقال وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، إن الشعب قدم أروع صور الصمود والتضحية ووقف بكل وفاء وإخلاص دفاعاً عن الوطن وشرعيته خلال للغزو العراقي الغاشم، معرباً في تصريح لـ«كونا»عن الفخر والاعتزاز بالدور البطولي لشهداء الكويت الأبرار الذين ارتوت بدمائهم الزكية أرض الوطن الطاهرة دفاعاً عن الشرعية.

وأشار إلى أن«تجربة الغزو تمثل درساً وطنياً عميقاً في أهمية التمسك بالوحدة والوفاء للوطن».

وأكد وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور محمد الوسمي، أن الشعب سطّر إبان الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت أروع الأمثلة بالإصرار على تحرير بلاده والتمسك بالشرعية. واستذكر لـ«كونا» التضحيات التي سطرها شهداء الكويت الأبرار وأبطال المقاومة والتفاف الشعب حول قيادته لتظهر معادن الشعب التي تكن أسمى ولاء عرفه التاريخ والثبات على الحق.

دروس عظيمة

وقالت وزيرة المالية ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار نورة الفصام، إن«الثاني من أغسطس سيظل ذكرى ملحمة وطنية خالدة في وجدان أبناء الكويت، يستذكر فيها الجميع ما سطره الشهداء والمقاومة الكويتية من بطولات عظيمة دفاعاً عن أرض الوطن مجسدين أسمى معاني التضحية والإخلاص والولاء». وأضافت الفصام، لـ«كونا»أن«هذه الذكرى الأليمة تحمل في طياتها دروساً عظيمة في حب الوطن والتمسك بثوابته.

من جهته، استذكر وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، تضحيات أبناء الوطن الأوفياء الذين صانوا بدمائهم الكويت وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار وقيادة جسدت في تلك المرحلة أسمى معاني الثبات والحكمة. وأكد، في تصريح صحافي، أن«الثاني من أغسطس يعد يوماً مفصلياً تجلى فيه تلاحم الشعب الكويتي في الداخل والخارج ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته الشرعية في لوحة وطنية وإنسانية خالدة خطت ملامحها البطولة والصبر والإيمان».

اذهب للمصدر